نيران نجع الهوى ٢

غمغمت بصوت ناعس منزعج معترضة على ما يحدث:

– عمران بعِد عني، هملنيّ لحالي كيف ما عِملت امبارح.

بالطبع لم يستجب لحديثها بل اقترب أكثر ويده تعبث في خصلاتها الجذابة ثم بدأ يطبع قبلات حادة قوية فوق عنقها، امتعضت ملامح وجهها وتأوهت بألم قوي لم تشعر به من قبل تمتمت بضعف من ببن أنينها الخافت:

– بـعِـد عني عتوچعني يا عـمـران..

كلما كانت تتحدث كانت رغبته تزداد فازدادت قبلاته قوة وازدادت ألمها، لم تستطع البقاء هكذا والتحمل الألم الشديد الذي يسببه لها، بدأ يطبع قبلاته فوق شفتيها ضاغطًا عليهما بضراوة قاسية جعلت الدموع تجتمع داخل عينيها عالمة أنه يعاقبها على ما فعلته ليلة أمس، بدأت تحاول فتح عينيها بضعف وتتطلع نحوه لكنها شعرت الدماء تتجمد داخل عقلها عندما تفاجأت أن مَن أمامها هو ليس عُـمـران زوجها!!..

تمتمت بنبرة خافتة يملأها الصدمة والذهول، وعينيها مثبتة نحوه بقوة والدهشة تسيطر عليها:

– حـــســـن..!

أيعقل لكن كـيـف؟! كيف آتى إلى هُنا ومتى؟! علمت الآن لماذا يزداد عنفًا كلما كانت تهتف باسم عمران، ولماذا هو الآن غاضب منها ويقترب منها بتلك الطريقة القاسية!..
❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *