هواها متيم لسماح نجيب 1

فأقترب منها باسم قائلاً بتساؤل :
–:” ها نتيجة التنسيق ايه جاتلك كلية إيه”

كسا الحزن وجهها وهى تقول :
–:” جالى كلية تجارة القاهرة”

شعرت علية بالسعادة فقالت :
–:” ألف مبروك يا حبيبتى ربنا يوفقك”

هتفت ليان بضيق وضجر :
–:” بس أنا الصراحة مش حابة الكلية دى ولا بحب دراسة الأرقام والرياضيات”

–:” هتعملى ايه هتحولى لكلية تاتية يعنى ولا ايه”
سألها باسم رغبة منه فى معرفة قرارها النهائى بهذا الأمر

فلم يكن من ليان سوى أطلقت نهدة بخفوت وهى تقول :
–:” مش عارفة والله أعمل ايه”

اقترحت جدتها قائلة :
–:” صلى صلاة استخارة يا حبيبتى وربنا هيدلك على الحل الصح”

أماءت ليان برأسها موافقة على ما أبدته جدتها من نصيحة :
–:” ماشى يا تيتة بس فى سؤال أنا عايزة اسألك عليه انتى ليه مش بتخلينا ناخد حاجة ماما جيباها لينا أو راضية تخلينى اروح عندهم”

اجابتها علية بهدوء :
–:” وأنتى عايزة تروحى تقعدى عندهم”

هزت ليان رأسها نفياً وهى تقول :
–:” لاء طبعا بس عايزة أعرف ايه السبب”

قالت علية وهى تترك مجلسها :
–:” مفيش حاجة متشغليش بالك بس أنتى لو روحتى جامعة القاهرة هتعملى ايه”

ردت ليان قائلة :
–:” هقعد فى المدينة الجامعية يا تيتة ، لان لو روحت من هنا للكلية كل يوم هيبقى الموضوع صعب أوى”

نظر باسم لهاتفه وهو يقول :
–:” وفى القاهرة عمو محسن هناك هو وماجد ممكن ياخدوا بالهم منك”

عندما إستمعت لحديث شقيقها ، اصطبغ وجهها بذلك اللون القانى ، عندما تذكرت أن ماجد هو الأخر يدرس بجامعة القاهرة

فأدت صلاة الاستخارة ، ووجدت نفسها ذاهبة لتقديم أوراقها بتلك الكلية ، فهذه هى إرادة الله ، أن تكمل دراستها بها ، على الرغم من عدم حبها لتلك الدراسة
فبعد الانتهاء من تقديم أوراقها ، عادت الى المنزل ،فولجت البيت ولا تعلم أن هناك زائرين لهم ،

أحدث صوتها جلبة عالية خاصة وهى تدندن أحد الاغانى الطفولية بصوتها الخلاب :
–” ألف ارنب يجرى يلعب يأكل جزرا حتى يشبع”

ولكن جحظت عيناها عندما وجدت من ينظرون لها بابتسامة على أفعالها ، فضحك محسن قائلاً :
– ” صوتك حلو يا ليان”

توهج وجهها من شعورها بالخجل ، فخرج صوتها ضعيفاً وهى تقول:
–:” عمو محسن أزيك أنا أسفة على الدوشة اللى عملتها دى”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *