هواها متيم لسماح نجيب 1

أبتسم لها بخجل هو الآخر ، فهو يريد أن يبوح بما فى قلبه، ولكنه لا يستطيع الآن ، فهو يريد أن ينتهى من دراسته ، حتى يكون جديرا بها ويستطيع الفوز بتلك الفتاة ، التى يراها اجمل فتاة بعينيه ، ولما لا فهى حباها الله ذلك الجمال الممزوج بالقبول لدى الأخرين ، فبها شئ لا يصمد أمامه أحد كثيراً ، كأنها لغز يحير الناظرين إليها

فخلف إحدى الشجيرات ، كان يقف ذلك الشاب الذى تشاجرت معه بالسوق ، بل إنها صفعته على وجهه ، رفع يده يتحسس مكان تلك الصفعة وهو يتوعدها

فنظر إليهما بشر وقال :
– يعنى بتضربينى بالقلم ودايرة على حل شعرك ، إما رديتلك تمن القلم ده غالى وخليت سمعتك على كل لسان مبقاش أنا يا بنت إلهام

أخرج هاتفه من يده ، ذلك الهاتف الذى توسل أبيه من أجل شراءه ، وهو يمنيه بأن حلمه بالاستيلاء على تلك الأراضى التى تخص عائلة ليان ، ستكون بقبضة يده قريباً ، بل أنهم هم من سيتوسلونه بالزواج منها ، ففرح الأب فرحاً شديداً ، بما قاله الإبن ، وعمل على توفير كل ما يلزمه من أجل تحقيق ذلك الحلم ، الذى راوده منذ سنوات طوال ، فتلك الأراضى هى الأخصب والأكثر إنتاجاً للمحاصيل الزراعية بالبلدة بأكملها ، وليس هذا فحسب فالأراضى التى لم يتم زراعتها ، أصبحت اليوم تباع بمبالغ مالية كبيرة

أصدر الهاتف صوتاً منخفضاً دليلاً على إلتقاط العديد من الصور ، التى هو بحاجة إليها ، من أجل إتمام خطته على الوجه الأكمل ، فتفحص الصور الصورة تلو الأخرى ، وإبتسامته تزداد إتساعاً

فقال بوعيد :
– شوفى بقى اللى هيجرالك يا ليان أنتى والحبيب بتاعك ولما تشوفى أنتى المفاجأة اللى محضرهالك وأكيد هتنبسطى منها أوى

وضع الهاتف بجيبه وغادر مكانه ، بعدما رآها تودع ماجد ، عائدة إلى منزلها ، وذهب ماجد بطريقه هو الآخر

وصلت للمنزل وأدارت مقبض الباب ، تلج بصياح كعادتها دائماً ، ولكنها وجدت شقيقها باسم يقترب منها بوجه شابه الإصفرار ، فجسده وشفتاه يرتجفان

ففزعت من رؤية وجهه ، فأقتربت منه تتحسس وجهه وهى تقول :
– باسم مالك فى إيه وشك مصفر ليه كده حصل إيه فى إيه يا أبنى مالك رد عليا

تلعثم باسم بقوله :
– أاالحقى يا ليان فى مصيبة

٣–” ذكرى ودموع “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *