هواها متيم لسماح نجيب 4

فصفقت بيدها وهى تقول بإبتسامة واسعة :
– يا سلام يا ولاد أسيب ليان أخر يوم فى الامتحان وهى صاحبتى وترجع دلوقتى مرات أخويا إيه الصدف السعيدة دى

إبتسمت ليان بخفوت وهى تقول:
– متفرحيش أوى كده دا جواز وصاية يعنى أخوكى متجوزنى علشان يبقى واصى عليا أنا وباسم هو ده كل الموضوع

مالت رهف برأسها على كتف ليان :
– مش مهم المهم أنك هتعيشى معايا هنا فى البيت يااااه دا انا بحلم دا احنا هنخربها يا بت يا ليان

غمغمت ليان بصوت منخفض:
– على أساس أن أخوكى هيسكتلنا مش هيكتم على نفسنا ولا حاجة ويتحكم فينا

لاحظت رهف أن باسم يقاوم حاجته للنوم ، فإبتسمت ضاحكة وهى تقول:
– دا أخوكى بينام وهو قاعد

إنتبه باسم على قول رهف فإبتسم بحرج وهو يقول:
– لاء أنا صاحى منمتش أنا بس الطريق كان طويل وأنا مش
واخد على أن أسافر مسافة طويلة كده ، دا كان كل فين وفين على ما تيتة الله يرحمها تجيبنا القاهرة نزور عمى محسن وعيلته

على إتيان باسم بذكر إسم والد ماجد ، أغتمت ملامحها عندما عادت وتذكرت ما حدث بينها وبين ماجد بآخر مقابلة بينهما

فنهضت رهف وهى تقول :
– طب تعال معايا أرتاح شوية وأنتى يا ليان خليكى هنا رجعالك دا احنا هنرغى للصبح ومش هنيمك النهاردة

أنصاع باسم لقول رهف ، فهو بحاجة لنيل قسط من الراحة ، فتبعها حتى وصلا للداخل ، بينما ليان مازالت جالسة مكانها ، تحملق بالسماء ، ولا تعلم أين ذهب رفيق ، فقبل خروجها لاحظت إختفاءه ولكن لم يكن يعنيها الأمر بالسؤال عنه

ففى اليوم التالى صباحاً ، فتحت ليان عينيها بحذر ، كأنها تخشى أن تفتحهما مرة واحدة ، وتجد ما تخشى التفكير به ، من أنها الآن بمنزل رفيق ، بل وأن ذلك الدفء الذى تشعر به ناتج عن سريان الدم الحار بعروقه وهو نائماً قريباً منها ، ولكنها إبتسمت بخفة عندما وجدت رهف هى الغافية بجوارها على ذلك الفراش ، الذى بالكاد إتسع لهما وهما نائمتان متجاورتان ، فأغمضت عينيها وتنفست بعمق ، فهى إستطاعت الهروب منه بليلتها الأولى بمنزله ، فبعدما أطمئنت لخلود شقيقها للنوم بتلك الغرفة المجاورة لغرفة مالك ، تذرعت بأنها تريد التحدث مع رهف بأمر هام ، فظلتا الليل بأكمله تتحدثان ، حتى غلب رهف النعاس ، فأستلقت ليان بجوارها ، وهى تدعو ألا يأتى رفيق ويجبرها على مرافقته إلى غرفته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *