هواها متيم لسماح نجيب 4

حدقت ليان بأثره وهى مذهولة ، ليس من شئ إلا من ذلك الشعور ، الذى باتت تشعر به تجاهه

_______________
حاول فاروق البحث عن حل يمكنه من الذهاب لمنزل رفيق ، فالوقت الأن ليس بصالحه ، فإما أن يأتى بليان ،وإما ستكون رأسه بالمقابل ، فبعد أن يأس من الدوران حول نفسه ، خرج من غرفة نومه يبحث عن إلهام ، فهى التى ستمكنه من الذهاب لهناك

وجدها تجلس على الأريكة بالصالة وتشاهد التلفاز ، فجلس بجانبها وتودد لها قائلاً :
– إلهام هو أنتى مش هتروحى تزورى بنتك فى بيت جوزها

تعجبت إلهام من إقتراح زوجها فردت قائلة:
– وأنت عايزنى أروح أزورها ليه يا فاروق

داعب فاروق وجنتها بلطافة وهو يقول:
– الله هى مش بنتك برضه ولا أنتى نسيتى مش تروحى تشوفى جوزها ده كويس معاها ولا لاء معيشها كويس ولا لاء مش جايز معذب ولادك معاه وقارفهم فى عيشتهم ومش بعيد كمان تلاقيه بيضربهم وعامل فيها واصى عليه وممكن كمان ينهب ورثهم يا إلهام هو أنا اللى هقولك

غرس القلق بقلبها من رسمه لتلك الصورة ، التى يمكن أن تكون عليها حال أولادها ، فهتفت بإهتمام :
– عندك حق والله يا فاروق حتى كمان هو اتجوزها وهو ميعرفهاش ووافق يتجوزها ليه بالسرعة دى ، أكيد زى ما بتقول عايز يلهف اللى وراها واللى قدامها

إتسعت إبتسامة فاروق ، وهو يستمع لحديث زوجته ، ويبدو عليها الإقتناع التام بما قاله ، فنهض من مكانها بسرعة وهى تقول:
– هو كان أدانى الكارت بتاعه فيه العنوان كنت حطاه فى شنطتى هدور عليه ونشوفه ساكن فين ونروح نشوفهم ولو طلع زى ما بتقول كده مش هعديهاله على خير

ذهبت إلهام للبحث عن حقيبتها ، وصفق فاروق بحماس وخبث ، فإلهام سهلة الإنقياد ، وربما ساذجة أكثر من اللازم ، فهى ستساهم بتخريب تلك الزيجة بدون أن تدرى

وجدها تخرج وهى تلوح بالبطاقة التعريفية الخاصة برفيق وهى تقول:
– لقيته أهو يا فاروق قوم غير هدومك خلينا نروح لهم

بلمح البصر كان فاروق تاركاً مكانه ، وأرتدى ثيابه وأنتظرها حتى أنتهت من إرتداء ثيابها هى الأخرى ،فخرجا من المنزل وأستقلا سيارته للذهاب لمنزل رفيق

فبمنزل رفيق و بعد إنتهاءهم من تناول طعام العشاء ، وجلوسهم بغرفة المعيشة ، ولجت الخادمة وهى تعلن عن قدوم رجل وإمرأة يزعمان أنهما أقارب زوجة سيد المنزل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *