هواها متيم لسماح نجيب 4

طوقتها رهف بذراعيها وهى تقفز بسعادة :
–:” ايه ده ليان معقولة انتى عرفتى عنوان بيتى ازاى وجيتى مين اللى معاكى ده”
ابتعدت عنها ليان قليلاً وهى تقول بذهول:
–” دا باسم اخويا رهف انتى بتعملى ايه فى البيت ده”
تبسمت رهف وهى تقول:
– :” ده بيتى يا بنتى امال انتى جاية ازاى ثوانى كده انا مش فاهمة حاجة أبيه رفيق قال معاه ضيوف هو انتوا الضيوف”
قالت ليان وهى تنظر لوجه رفيق :
–:” هو الدكتور رفيق يبقى اخوكى يارهف”
هزت رهف رأسها بالإيجاب وهى تقول:
– :” ايوة ياليان بس والله انا مرضيتش اقولك خوفت انك مترضيش تصاحبينى لو عرفتى انه هو يبقى اخويا”
يتابع الحوار بينهما ، و لا يفقه شئ مما يقال ، فمن أين تعرف شقيقته تلك الفتاة ؟ فيبدو عليهما انهما يعرفان بعضهما البعض جيداً”
فنظر رفيق لرهف قائلاً بتساؤل :
–:” رهف انتى تعرفى ليان منين”
خفضت رهف وجهها وهى تقول بحذر :
–:” ماهى تبقى صاحبتى فى الكلية وكمان تبقى البنت اللى انت طردتنى انا وهى من المحاضرة”
لا.. فهما على الاغلب يمزحان معه الآن ، فما يحدث ليس حقيقة ، فلابد أنه يحلم الآن ، هل هذه هى تلك الفتاة التى قام بطردها من المحاضرة بسبب ضحكاتها العالية
فهو علم الآن سبب كره تلك الفتاة له وعلم أيضاً دوافعها للتعامل معه بأسلوب يميل إلى الوقاحة
فحدجها بنظرة ثاقبة وهو يقول:
–:” يعنى انتى يا ليان كنتى عرفانى ومقولتيش”
ردت ليان قائلة ببرود :
–:” ايوة كنت عارفة انت مين يا دكتور رفيق ”
علا صوته قائلاً بحدة :
–:” ومقولتيش ليه ها عملتى نفسك عبيطة وعمالة تقلى فى ادبك مستغلة ان انا مش فاكرك”
أشاحت ليان بوجهها عنه وهى تقول :
–:” اصلها الصراحة كانت ذكرى مش حابة افتكرها”
أكتفت منى من متابعة الحوار بينهما ، فهى وصلت لحافة صبرها ، فهتفت بهم بغضب :
:” ممكن حد يفهمنى ايه اللى بيحصل وانا واقفة كده مش فاهمة حاجة وانت ازاى اتجوزت يا رفيق”
شهقت رهف قائلة :
– :” إيه ابيه رفيق اتجوز ! انت اتجوزت بجد يا ابيه اتجوزت مين وفين هى دى مراتك”
رفعت منى يدها تشير بها لليان وهى تقول:
–:” ماهى واقفة جمبك اهى مرات اخوكى تبقى صاحبتك يا رهف”
فغرت رهف فاها وهى تنقل نظراتها بينهم بصدمة ممزوجة بالدهشة او بالاصح بالبلاهة فقالت :
:” هه هه ابيه رفيق اتجوز ليان الحقينى يا مامتى”





