هواها متيم لسماح نجيب 4

فسبحت بخيالها ، وتعجب مالك من صمتها الغير معتاد ، فنظر إليها قائلاً بإهتمام :
–:” مالك يا ماهى ساكتة ليه كده ومبتتكلميش”
أنتبهت ماهيتاب على حديثه ، فقطبت حاجبيها وقالت:
–:” بتقول حاجة يا مالك سورى ما أخدتش بالى كنت بتقول ايه”
نظر مالك للطريق أمامه قائلاً :
–:” لا دا انتى مش معايا خالص وشكلك سرحانة”
حاولت ماهيتاب الابتسام وهى تقول:
–:” لا بس أنا بفكر فى حاجة فسرحت”
أقف مالك محرك السيارة وتطلع لوجهها قائلاً بقلق :
–:” لو تعبانة ولا حاجة اروحك بيتكم علشان ترتاحى يا حبيبتى”
ردت ماهيتاب سريعاً قائلة :
–:” لاء انا كويسة ثم احنا خلاص أهو قربنا نوصل بيتكم يا حبيبي”
نفذت نظرات الاهتمام والخوف من عيناه وهو يرمقها قائلاً:
–:” انا خايف بس لتكونى تعبانة يا ماهيتاب ومش راضية تقوليلى”
تبسمت ماهيتاب بوجهه على مضض وهى تقول:
–:” لاء يا حبيبى انا كويسة خالص وهبقى تمام دلوقتى”
فهى تنتظر رؤيته بصبر قد نفذ ، فيكفى أنها لم تراه منذ عدة أيام ، لم ترى ذلك الرجل ، الذى تفعل المستحيل من أجل ان ينظر اليها بنظرة ترغبها منه
وصلا الى المنزل ، فخرج مالك من السيارة ودار حولها فتح لها الباب ، فترجلت من السيارة ، ولج مالك المنزل تتبعه هى ، تحاول أن تطمأن لحسن مظهرها
رأى مالك رفيق فاقترب منه يحتضنه بشوق هو الآخر مغمغماً:
–:” حمد الله على السلامة يا ابيه الف حمد الله على سلامتك أنتى وحشتنى أوى”
شد رفيق من إحتضان مالك كأنه يحتضن صغيره :
–:” الله يسلمك يا حبيبي وأنت كمان وحشتنى اخبارك ايه وعكيت ايه كده وانا مسافر”
قهقه مالك قائلاً:
–:” ابدا والله دا انا غلبان خالص”
تبسم رفيق على قوله ، فنظر لماهيتاب قائلاً :
–:” أهلا ماهيتاب اخبارك ايه”
ردت ماهيتاب قائلة بصوت عذب وإبتسامة عريضة :
–:” الحمد لله حمد الله على السلامة يا رفيق”
تضغط على حروف اسمه ، تنطقه بنبرة تحمل إغراء ، يرتسم على ثغرها ابتسامة تحمل كل معانى الاغواء
نظر مالك لليان وباسم وهو يقول بغرابة:
– :” احنا عندنا ضيوف ولا ايه مين دول اهلا وسهلا”
أسرعت والدته بإجابته وهى تقول:
–:” دى تبقى ليان مرات اخوك واخوها باسم”
زوى مالك ما بين حاجبيه قائلاً بعدم فهم :
–:” أخويا مين! هو أنا ليه اخ غير ابيه رفيق ولا ايه”





