هواها متيم لسماح نجيب 4

طرقت الخادمة باب غرفتها ، فأذنت لها بالدخول ، فدخلت الخادمة على إستحياء وهى تقول:
– ليلى هانم فى واحد عايز حضرتك تحت بيقول جاى بخصوص الاتفاق على عرض الازياء اللى حضرتك ناوية تعمليه
عدلت ليلى خصيلاتها ، وأزاحتها خلف أذنها ، وأخذت أحمر الشفاه لتطلى شفتيها ، فبعد إنتهاءها مطت شفتيها وهى تقول:
– قدميله حاجة يشربها وقوليله الهانم جاية
أحنت الخادمة رأسها إحتراماً ، وخرجت من الغرفة ، بينما ليلى تحرص على إنهاء زينتها على الوجه الأكمل ، فبعد إنتهاء إجتماعها بهذا الرجل ، الذى ينتظرها بالأسفل ، ستذهب للمنزل المجاور ، فهى أرجأت أمر تقربها من عائلته حتى يعود ، فهو سيرى كيف ستكون مقربة لهم ، فأولاً وأخيراً هى جارتهم الجديدة ، والتى أرادت التعرف على جيرانها الجدد
تبسمت ليلى على تفكيرها وقالت :
– هشوف يا رفيق هتفضل مستحمل قد إيه قبل ما ترجع تانى وتقولى بحبك ياليلى زى ما كنت بتقولها زمان
خرجت من الغرفة بعدما أخذت هاتفها ، هبطت الدرج حتى وصلت لغرفة المعيشة ، وجدت رجلاً ربما بمنتصف الأربيعينات ينتظرها ، فعندما رآها قادمة ، ترك مكانه ومد يده يصافحها وهو يقول :
– أهلا بيكى يا ليلى هانم سعيد أن قابلت حضرتك
صافحته ليلى ودعته للجلوس قائلة :
– أنا الأسعد أتفضل أقعد
عاد الرجل لمكانه ثانية ، بينما جلست ليلى على مقعد مقابل له ، واضعة ساق على الأخرى ، فأسندت ظهرها لمقعدها وهى تقول:
– حضرتك جاى بخصوص عرض الأزياء اللى ناوية أعمله بس المرة دى أنا اللى عملت تصميمات الأزياء ومش هتكون خاصة بالستات بس لاء دى الأغلبية اللى فيها للبنات من سن المراهقة لحد بداية العشرينات ، يعنى هيكون تركيزى أكتر على البنات فى السن ده
أماء الرجل برأسه قائلاً:
– تمام حضرتك وانا جهزت صور كذا موديل علشان تشوفى اللى يناسبك منهم أتفضلى الصور أهى
تناولت ليلى من يده الصور ،وأمعنت النظر بها ، ولكن لم تلقى أى صورة منها إستحسانها ، فألقت بالصور على المنضدة وهى تقول:
– مش شايفة حد فيهم ينفع إحنا عايزين وجه جديد ، تكون بنت تقدر تجذب أكبر قدر من البنات اللى هتمثلهم ، دايما الأفضل لو البنات لقت اللى تبقى شبههم ، مش أجبلهم موديل أجنبية



