نيران نجع الهوى ١

-جول يا حسن ايه اللي كان بدك تجوله يا ولدي.

ابعد عينيه عن عمران ونظراته الحادة المثبتة نحوه وحاول ألا يهتم بأمره مغمغمًا بهدوء مبتسمًا ظنًا منه أنه سيجعل الجميع يشعر بالفرح:

-أني اتحددت مع حازم اخو عهد واتفجت وياه اني هتچوزها أول الشهر اللي هيهل وهما وافجوا.

تحولت ملامح جميع الجالسين كانت أولهم فهيمة التي علمت أن حديثع سيكون بداية صراع دموي بينهما، لا تعلم ماذا تفعل لإنهاء الصراع الذي سيحدث تطلعت نحو نعمة التي كانت ترمقها بمكر تخبرها أن الحل في تنفيذ فكرتها السامة والفتك بتلك الفتاة المتسببة فيما يحدث، فهمت معنى نظراتها السامة فأومأت لها إلى الأمام تؤيدها وتخبرها أنها ستنفذ حديثها.

لم يرَ عمران كل ذلك هو يشعر بغضب يعميه وقد اهتاج عقله منفجرًا شاعرًا بضياعها منه هو لن يشعر بالإرتياح سوى وهي بين أنيابه القاسية يغمرها بمشاعره المغرمة ويعشقها كما يهوى، تنهد بحرارة كادت تحرق النجع بأكمله، اقترب من حسن مرة أخرى لكن بهيئة مشتعلة تزاد غضبًا وصفعة قوية حادة هوى بها فوق وجنته ولم يكتفِ بما فعله فقد انتفخت اوداجه باحتدام متوعدًا إليه وإليها، مَن يراه يقسم أنه سيرتكب أبشع الجرائم…

آتت فواجع القدر القاسية تفرق القلوب كما جمعتها وتسلب السعادة من الجميع عنوة، لا أحد يعلم في النهاية مَن سيربح بعدما أعلن القدر اندلاع صراع محتدم داخل نجع العُمدة وبين أبناء أكبر عائلة به ليس سوى”عائلة الجبالي”

❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈ ❈-❈-❈

#الفصل_الرابع
#نيران_نجع_الهوى
#هدير_دودو

أصبح الأخوة أعداء بفضل الهوى الذي بعثر المشاعر وسيطر على القلوب فجعلها ضريرة لا ترى سوى العشق فتردت العلاقات جانبًا وأصابها دمار شامل دون أن يهتم بها أحد.

وقف الجميع يتطلعون لما يحدث بصدمة كالصاعقة ألجمت ألسنتهم، يشاهدون فعلة عمران بأعين متسعة بذهول تام كان أولهم حسن الذي لم يتوقع يومًا أن يحدث ذلك بينه وبين شقيقه، يطالعه بعدم تصديق هل هو حقًا صفعه أمام الجميع ومن دون سبب لماذا فعل ذلك؟! اهتاج عقله غضبًا وتشنج جسده بعدما برزت عروقه مقررًا الثأر لحقه من شقيقه الذي لم يستحق أن يتعامل باحترام بعد أن تنازل هو عن حقه ولم يحترم أحد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *