نيران نجع الهوى ١

-مجدراش، كيف يا إيمان أني خلاص ههمله ههمل حسن وانتي خابرة زين جد إيه أني بحبه.
اومأت برأسها أمامًا بضعف تؤيد حديثها وغمغمت متسائلة بعدم فهم:
– هو إيه اللي حصُل عشان تعمل إكده؟
أجابتها بذهن شارد شاعرة بكره شديد بداخلها لذلك الشخص المتعجرف القاسي الذي تكرهه وبالطبع لم يكن سواه “عمران الجبالي” بالطبع هو مَن دفعها لتلك الفعلة القاسية بظُلمات قلبه الحالكة:
– مخبراش بس كل اللي اعرفه أنها بتنفذ حديت عمران هو اللي رايد أن كل ده يحصُل وجالي كتير جبل سابج أني اهمل حسن.
شددت إيمان من احتضانها لها بتوتر لكن تلك لم تتحمل ما يحدث لها وانهارت باكية بصوت مرتفع بكاءها يقطع أنياط القلب تشعر بالعديد من المشاعر المختلفة الظلم القهر، الوجع الضعف، والحزن الذي دمر قلبها، ولماذا كل ذلك!؟ ماذا فعلت لتسقط فريسة في براثن شخص لا يرحم مثله ستنفذ ما يريده لأجل الحفاظ على حياتها بعدما هددتها والدته واخبرتها بما ستفعله علنًا دون خجل.
في ذلك الوقت ولج حازم الذي وقف يتطلع نحوها بدهشة معقدًا حاجبيه بعدم فهم فصدح صوته بخشونة وجدية متسائلًا لما يحدث:
– في ايه؟ ايه اللي بيحصُل إهنيه وعهد ليه عتبكي إكده يا ايمان؟
لم تستطع زوجته الرد عليه فصمتت بتوتر وحاولت أن تظل كما هي وكذلك عهد التي كانت تائهة في دنيا أخرى عقلها يسترجع ذكرياتها الجميلة التي عاشتها معه وفي نفس الوقت تتذكر تهديدات فهيمة القاسية لها وكلماتها التي تجرح قلبها وتشعرها بضعفها.
هدر حازم بعنف وعينيه مثبتة نحوهما بقوة:
:- بجول في إيه حد يرد عليا هتفضلوا إكده إياك!
خشيت إيمان من طريقته الغاضبة فأجابته بتوتر:
– مـ… مفيش يا حازم دِه الست فهيمة كانت إهنيه وجالت لـعهد تهمل حسن وملهاش صالح بيه من دلوك.
وقف يشعر بالغضب والدماء تغلي بداخله بعينين غاضبة مثبتة على أخته وأكمل حديثه بغضب حاد:
– وهي جالت إكده ليه ما كانت موافجة وچات لحد عندينا تبارك بنفسيها؟
رفعت أكتفاها ترد عليه بتوتر وازداد تمسكها بعهد التي كانت تائهة لا تدرى شئ:
– مخبراش يا حازم هي اللي جالت إكده عشان سي عمران مش موافج على چواز اخوه منيها.
صاح بعنف وعدم اقتناع مقتربًا منهما يدفعها بعيد عن عهد ممسكًا بشعرها بقوة:




