نيران نجع الهوى ١

– إنتي اللي عملتي إكده فكراني هسكت إياك عتكسري حديتي وتنفذي اللي رايداه إنتي وهي.
تألمت بين قبضته متأوهة بضعف، وتمتمت بتوتر خائفة:
-أ… أني مجصدش اللي عتجوله أني بس كنت رايدة الحجها من اللي بدك تعمله فيها وانت خابر زين أن عهد معتعملش اللي عتفكر فيه.
لم يبالِ بحديثها ولم يعطيه اهتمام وقد سيطر شئ واحد على تفكيره العقيم أنها عصت أوامره دون رهبة متخطية جميع الحدود فهوى فوق وجنتها بصفعة قوية أطاحتها أرضًا بعنف صائحًا بقسوة وصوت جهوري حاد:
– وإنتي مين لچل انك تجرري حاچة كيف ديه، مفكرة حالك مين إهنيه، المرَا اللي تكسر حديت چوزها ومعتسمعهوش تستاهل الحرج ودِه اللي هعمله فيكي دلوك.
انكمشت فوق ذاتها ارضًا متألمة ولم يصدر منها سوى آنين خافت معلن بكاءها وهي تحت تأثير صدمتها لما فعله بها، لم يهتم لامرها بل أسرع يجرها من خصلات شعرها خلفه بقوة وركلها بقدمه بعنف مردفًا بغضب:
– بدك تبيني أني مليش كلمة عليكي ومش عارف أحكمك إياك ،لاه فوجي لحالك يا إيمان ده أنا اجدر على كسر مية واحدة من صنفك العِوچ ده.
اعتلت صرخاتها المتألمة بضعف مترجية إياه بخفوت والخوف سيطر فوق قلبها:
– خـ… خلاص خلاص يا حازم هملني مكنتش اجصد اللي عتجوله ده والله.
لم يهتم بتوسلاتها وهو يصب غضبه من تهديدات عمران الصارمة بها،المتسببة في إتيانه لإنقاذ عهد مما كان سيفعله بها:
– لاه تجصدي بدك تجولي إنك بتتحديني وده نتيچة للي عتعمليه.
استمر ضربه المبرح لها بقسوة تعميه عن رؤية حالتها الضعيفة وبكاءها المستمر برجاء معتذرة إليه عدة مرات عن فعلتها الصائبة بصوت منتحب باكٍ:
– أني اسفة مهعملهاش مرة تانية من دلوك والله ما هعمل حاچة تخليك تاخد على خاطرك منيّ.
أسرعت عهد تخرج من غرفتها على صوت صرخاتها شاعرة بهلع والخوف عليها موبخة ذاتها على عدم خروجها مبكراً لكنها كانت في دنيا أخرى تفكر بضعف فيما حدث لها، لم تعلم أنه يفعل هكذا بتلك المسكينة أسرعت تحاول إبعاده عنها وتدفعه بقوة صائحة بغضب:
– بعِّد عنيها هملها،اوعى إكده أنت رايد إيه منيها.
ترك إيمان وتمسك بها بغضب متوعد لها رافعًا يده عاليًا إلى أعلى ينوى صفعها صائحًا بغضب:
– إنتي اللي عتشوفي حالك على راچلك وراچل البيت إهنيه ولازمن اكسرك كيف ما كنت هعمل.




