نيران نجع الهوى ١

-طالما إكده بجى تعالي معاي حسن موچود في البيت.

غرزت أسنانها في شفتها بغضب سيطرت عليه بصعوبة ونهضت معها محاولة أن تجبر شفتيها على الإبتسام حتى لا تجعلها تشعر بشيء وأسرعت تعد ذاتها إلى الذهاب واضعة الوشاح الأسود فوق رأسها وسارت معها في صمت تام.

ولجت المنزل معها بخطوات متعثرة خائفة وبداخلها الرهبة الكبيرة من دخول هذا المنزل، هي لم تأتِ إليه سوى مرة واحدة من قبل بصحبة حسن في البداية وكان هو بجانبها يدعمها ويحاول القضاء على رهبتها الكبيرة،
لا تعلم كيف ستعيش به بعد فترة قصيرة وهي لازالت تخشى الذهاب إليه، ترى داخل هذا المنزل العديد من الأسرار المخفاة عن النجع بأكمله ولم يكذب شعورها حقًا..
سارت نحو الداخل بمفردها بعدما وقفت فهيمة في الخارج تتحدث مع إحدى سيدات النجع، ما أن ولجت حتى تفاجأت بعمران يقف أمامها عادت مسرعة بخطواتها إلى الخلف متراجعة عن الإقتراب منه برهبة كبيرة، تفاجأ هو الآخر بوجودها فثبت بصره نحوها بنظرات مجهولة لديها لكنه هو كان يتطلع نحوها برغبة عاشق عُهد إليه حبها هي فقط زاهدًا باقي النساء، عينيه تتطلع نحو كل أنش بها لم يتخيل وجود فتاة مثلها، لا يعلم ما المميز بها حتى تسحره هكذا لكنه يراها مميزة في كل شيء، لم تنقطع نظراته نحوها وهلة واحدة كان يحاول أن يقضي على اشتياقه ولوعته المتأهبة، يحاول القضاء على صورتها التي تجتمع كل يوم داخل ذهنه يخبر ذاته أنها أمامه لا داعي للتفكير بها الآن عليه فقط النظر إليها ليدلف الإرتياح قلبه المتلهف لرؤيتها، لكن كيف سيبتعد عنها هو يسعى لإمتلاكها؟… يجب أن يفعل كل ما يستطيع فعله حتى يجعلها تبتعد عن شقيقه، هو لن يهدأ سوى بإمتلاكها سيجعلها مِلك لـعمران الجبالي شاءت أم أبيت!!

لاحظ ذعرها وخوفها عندما رأته لكنه لم يهتم أن كانت تخشاه أم لا هو يفكر في طريقة لتنفيذ ما يريده لن يهدأ سوى وهي ملكه!!. ابتلعت ريقها الذي جفّ بتوتر من نظراته الجائعة فتمتمت بخفوت ضعيف:

-كيفك يا سـ… سي عمران؟

يشعر لأول مرة بجمال اسمه الذي يستمع إليه من بين شفتيها المكنتزة الذي تمنى أن يلتقطهما في قبلة شغوفة قوية لكنه لن يستطع فعلها لن يتخيل أنها ستكون قريبًا زوجة شقيقه لن يسمح بذلك سوى بموته، نبرة صوتها العذب يستمع إليها وكأنها أنغام موسيقية تتلاعب بأوتار قلبه العاشق، حاول السيطرة على ذاته وأجابها بنبرة حادة قاسية كما يفعل مع الجميع:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *