هواها متيم لسماح نجيب 3

تم وضع علية بغرفة العناية الفائقة ، فظل رفيق جالساً على أحد المقاعد بجواره باسم ، وليان تجلس بعيداً عنهما
خرج الطبيب من غرفة العناية الفائقة ، فهب رفيق واقفاً وهو يقول متسائلاً:
–:” هى عاملة إيه دلوقتى يا دكتور”
رد الطبيب قائلاً :
–:” الحمد لله فاقت بس هو حضرتك رفيق”
أماء رفيق برأسه وهو يقول:
– :” ايوة انا حضرتك بتسأل ليه”
أشار الطبيب بيده له بالدخول قائلاً :
–:” علشان الحاجة علية عايزة تشوفك”
قطب رفيق حاجبيه قائلاً بغرابة:
–:” تشوفنى انا ولا قصد حضرتك أنها عايزة تشوف احفادها”
نفى الطبيب ما قاله ، فأجابه بهدوء :
–:” لاء هى عايزة تشوفك أنت قبلهم”
لم ينتظر رفيق ثانية أخرى ، فدلف الى غرفة العناية الفائقة ، وجلس على مقعد بجوار السرير ، فوجدها تبتسم له بوهن
فتبسم لها هو الأخر قائلاً:
–:” أيوة يا حاجة علية كنتى عايزة تشوفينى خير”
ربتت علية على يده المستندة على حافة الفراش وهى تقول:
–:” خير يا ابنى ان شاء الله”
رفع رفيق يده الأخرى ، ووضعها على يدها ، وشد عليها برفق وقال :
–:” حضرتك عايزة حاجة اؤمرى أنا تحت أمرك”
قبضت علية على كف يده وهى تقول بصوت خافت :
–:” الأمر لله يا بنى أنا عايزة اقولك على سر بس مش عايزة حد يعرفه ولا حتى ليان وباسم ”
شب القلق بقلبه إلا أنه أستطاع القول :
–:” أتفضلى يا حاجة علية قولى”
أنصت إليها باهتمام شديد ، لمعرفة ماذا تريد ان تخبره بهذا الوقت العصيب ؟ وبذات الوقت كانت ليان تسير بممر المشفى ، متعجبة من رغبة جدتها فى رؤية رفيق بمفرده فماذا يحدث يا ترى وهى لا تعلم؟
______________
بعد أن أنتهى من عمله ،خرج من مكتبه ، وقد نسى تماماً انه يصطحب طفلته معه ، من كثرة العمل ، فخرج يبحث عنها
رأى نسرين فأقترب منها متسائلاً:
–:” نسرين فين كنزى راحت فين”
تبسمت نسرين قائلة :
–:” مع الباشمهندسة سارة قاعدة معاها”
–:” أه ماشى شكرا يا نسرين”
ذهب أكمل إليهما ، ووقف أمام الباب ينظر اليهما بابتسامة ، وهو يرى سارة واضعة كنزى امامها على المكتب ، وتنهى عملها بذات الوقت ، ولكن تشاكسها كنزى من وقت لأخر فتبتسم لها
شدت كنزى القلم من يدها وهى تقول :
–:” سارة كفاية عايزة العب”



