هواها متيم لسماح نجيب 3

نهض رفيق من مكانه قائلاً بتهذيب :
–:” تمام يا حاجة علية اتفضلى ولو أتفقنا هنخلص كل حاجة على طول ”
خرجا من الغرفة ، فرأى رفيق باسم يخرج إليهما، بعد ان نادت عليه جدته ، فابتسم له ورافقه الى الأرض التى يريد شراءها وبالرغم من بشاشة ذلك الفتى وجدته إلا إنه لم ينسى وقاحة تلك الفتاة المسماة ليان
_______________
دلف أكمل إلى الشركة ، يصطحب معه طفلته ، التى تسير بجواره تقفز فرحاً ، فهى تحب المجئ معه إلى مقر عمله ، أفضل من العزلة فى المنزل ، فرأت نسرين وابتسمت لها
فنادها أكمل قائلاً :
–:” نسرين خلى بالك من كنزى على ما أخلص الاجتماع مالك جوا مش كده”
أماءت نسرين برأسها وأبتسمت وهى تقترب من الصغيرة :
:” من عينيا يا مستر أكمل بس كده الدنيا نورت يا كنزى أيوة الباشمهندس مالك جوا فى أوضة الاجتماعات وكل شئ جاهز”
جذبت كنزى يد نسرين وهى تقول :
– :” تعالى علشان تجبيلى شيكولاتة”
أنحنى لها أكمل وهو يقول:
–:” حبيبتى بلاش تاكلى شيكولاتة كتير ماشى”
قبلت الصغيرة أبيها على وجنته وهى تقول:
–:” حاضر يا بابى هاكل حتة صغننة بس”
تبسم أكمل على قولها ، فقبلها هو الأخر قائلاً:
–:” حبيبة قلب بابى أنتى”
ولج أكمل إلى الغرفة المخصصة لعقد الاجتماعات ، لانهاء أمور خاصة بالعمل مع بعض العملاء ، وترك ابنته مع نسرين فهو يعلم أن كنزى تحبها ، لذلك يأمن مصاحبتها للصغيرة
قالت نسرين وهى تحمل الصغيرة :
–:” يلا تعالى يا كنزى نجيب شيكولاتة ”
قامت باخذ الطفلة لشراء ما تريده ، وبعد الانتهاء عادت إلى مكتبها ولكنها وجدت سارة فى انتظارها
فهتفت بها سارة متسائلة :
–:” أنتى كنتى فين يا نسرين أنا جيت علشان نشوف هنجيب غدا ايه
ولكنها لمحت الصغيرة ، فقالت معقبة بإعجاب :
– ” الله مين البنوتة الجميلة دى اسمك ايه يا قمر”
ردت كنزى بخجل:
–:” إسمى كنزى”
إبتسمت لها سارة ، ولكنها نظرت لنسرين وهى تقول:
–:” الله اسمك جميل أوى مين دى يا نسرين قريبتك”
نفت نسرين قول سارة ، بحركات رأسها النافية ، فداعبت وجنة الصغيرة قائلة :
–:” لاء دى تبقى بنت مستر أكمل”
لاتعرف سارة لماذا وقع عليها قول نسرين كأن أحد قذفها بحجر على رأسها ، فهل أكمل متزوج ؟ فهى كانت تظن أنه أعزب شأنه شأن شريكه رفيق ، حتى أنها لم ترى فى يده خاتم للزواج




