هواها متيم لسماح نجيب 3

تجهمت ملامح وجه رهف وهى تقول:
–:” شغل ايه ده اللى يخليه يقعد برا البيت كل ده دا لو بيشترى البلد اللى رايحها كلها كان زمانه رجع انا مش داخل دماغى الكلام ده”

رفع مالك حاجبه قائلا بغرابة :
–:” أنتى عاملة كده ليه يا رهف زى ما تكون واحدة وجوزها سابها ومستحلفاله لما يرجع ايه الأوفر بتاعك ده ثم أنا مش مالى عينك”

تطلعت إليه رهف بوجه شابه الحزن وقالت :
–:” بطل هزارك ده بقى يا مالك انت عارف ابيه رفيق يبقى ايه بالنسبة ليا دا أبويا وأخويا وكل حاجة وانت كمان حبيبى يا مالك بس أبيه رفيق حاجة تانية”

تقبل مالك قولها برحابة صدر وقال :
–:” عارف يارهف وهو برضه غالى عليا أوى ووحشنى انا كمان والله اليومين دول واحشنى دلق الماية عليا الصبح حاسس كأنك فى حاجة نقصانى”

تبسمت منى وقالت بحنان وحب :
–:” ربنا يباركلنا فيه ويرجع بالسلامة ان شاء الله”

أمن على دعاءها كل من رهف ومالك ، فنهضت رهف من مكانها وهى تقول:
–:” أنا طالعة بقى أنام تصبحوا على خير”

أقتربت من والدتها وقبلتها على وجنتها وكذلك شقيقها مالك ، فصعدت الى غرفتها ،ففكرت فى الاتصال بليان للاطمئنان على أحوالها ، فهى لم تحدثها منذ أن أصابها الملل والحزن لسفر شقيقها رفيق ، فهى هكذا إذا شعرت بالحزن ، تعتزل الجميع حولها
اخرجت هاتفها من جيبها قام بالاتصال عليها ، فجاءها الرد من ليان ، فأسرعت رهف قائلة :
–:” ايوة يا ليان اخبارك ايه وحشانى اوى معلش أنشغلت عنك اليومين اللى فاتوا أخبارك ايه”

ردت ليان بحزن وغصة :
–:” وانتى كمان يارهف متصدقيش وحشانى قد ايه ومحتجالك دلوقتى”

قالت رهف بقلق من رنة صوتها :
–:” مال صوتك يا ليان باين عليكى حزينة اوى حصل حاجة يا حبيبتى طمنينى عليكى”

أنفجرت ليان باكية وقالت :
–:” تيتة اتوفت يا رهف ماتت وسبتنى لوحدى أنا وباسم”

فزعت رهف من قول ليان فردت قائلة بحزن هى الأخرى :
–:” لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم شدى حيلك يا حبيبتى البقاء لله”

ردت ليان قائلة:
–:” ونعم بالله”

–:” والله لو اعرف اجيلك بلدكم كنت جيتلك يا ليان متتصوريش أنا زعلت قد ايه لما قولتيلى”
قالتها رهف بمودة خالصة

فأجابتها ليان قائلة :
–:” كأنك جيتى يا حبيبتى تسلميلى يارهف ومتحرمش منك ابدا يارب”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *