هواها متيم لسماح نجيب 3

مد عامر يده وداعب وجنتها بلطافة :
– وهو زى الخاتم فى صباعك ولو حاول يتنمرد أنا أعرف أتصرف معاه كويس ، لأن مش أى حد يقدر يزعل وحيدتى وأنا أسكتله ، أنا أندمه على اليوم اللى أتولد فيه
إبتسمت شهيرة على قول والدها ، وقبلته على وجنته وهى تقول:
– ربنا ما يحرمنى منك يا بابى أنا لازم أمشى دلوقتى سلام
لم ينسى عامر تقبيل جبين إبنته قبل رحيلها وقال :
–:” مع ألف سلامة يا حبيبتى ولو فى أى حاجة بلغينى ماشى يا شهيرة”
إبتسمت شهيرة له قائلة :
–:” ان شاء الله يا بابى وتسلملى يارب على الدلع ده كله”
–:” أنا معنديش غيرك يا شهيرة وتدلعى براحتك يا حبيبتى ”
قالها عامر بحب لإبنته الوحيدة
فتذكرت شهيرة إخباره بأمر سفرها ، فنظرت إليه قائلة:
–:” أه أفتكرت كنت عايزة أسافر اليونان يابابى”
نظر لها عامر وتساءل :
–:” تعملى ايه هناك يا حبيبتى”
قالت شهيرة بحماس :
– :” أصحابى يابابى مسافرين وعايزة اسافر اتفسح معاهم بقالى فترة مسفرتش أى مكان”
أشار عامر لعينيه بالتوالى قائلاً :
–:” بس كده من العين دى قبل العين دى”
أبتهجت بقول أبيها فقالت :
–:” ميرسى أوى أوى يا بابى أنت أجمل أب فى الدنيا دى كلها”
أقتربت منه تحتضنه بسعادة غامرة ، متناسية أمر زوجها وطفلتها ، فكل ما يهمها هى سعادتها هى فقط ، فهى إبنة أنانية لأب افسدها بدلاله الزائد لها
لوحت له بيدها وهى تقول:
–:” عايز منى حاجة يا بابى قبل ما أمشى”
رد عامر قائلاً :
–:” سلامتك يا روح بابى بوسيلى كنزى”
–:” يوصل ومتنساش بقى حجز التذاكر لليونان”
قالتها شهيرة وأقتربت من باب المنزل
ولكنها سمعت صوت والدها وهو يقول:
–:” أنتى هتاخدى كنزى معاكى اليونان يا شهيرة”
إستدارت إليه وقالت بنفى :
–:” لاء هسيبها هنا مع باباها لأن لو أخدتها مش هعرف أستمتع بالرحلة هبقى متقيدة بوجدها”
لم يستحب والدها قولها ، فقال بصوت مستاءاً قليلاً:
–:” بس دى بنتك يا شهيرة إزاى تسيبيها هنا يعنى وتسافرى”
نفخت شهيرة بضيق وقالت :
–:” بليز يا بابى متعمليش زى أكمل لما يقعد يقولى دى بنتك خدى بالك منها ، هى كنزى فيها إيه عايزة اعرف هى بتلبس احسن لبس بتروح احسن الحضانات عايشة فى مستوى عالى ايه ناقصها تانى”




