هواها متيم لسماح نجيب 5

إبتسم أكمل وهو يرى ابنته تقفز فرحاً من مكان لآخر ، تأتى إليهما ثم تذهب للعب مع الاطفال ، يبتسم لها ويبتسم لتلك الجميلة بجواره ، تلك الفتاة التى جعلته يشعر بتلك المشاعر الجميلة والصاخبة ، تجعله عازماً على أن يحيا حياة جميلة معها ، فيكفى سنوات عمره التى هُدرت وهو يعيش حياة أشبه بالموت
تعجبت سارة من تحديقه المستمر بها ، فتبسمت له قائلة:
–:” أنت بتبصلى كده ليه”
بادلها أكمل الابتسام وهو يقول:
–:” معجب فيها حاجة دى يعنى”
حمحمت سارة كأنها تدعى الجدية فقالت بمزاح :
– :” أمممم طب أسكت أحسن أقول لجوزى عليكى”
– :” قولى وربنا كده هتقولى لجوزك”
قالها أكمل ليجاريها بمزاحها ، فحركت سارة رأسها وهى تقول :
–:” اه طبعاً هقوله أن فى راجل حليوة كده بيعاكسنى وبيقولى انا معجب وقولتله أن أنا هقول لجوزى وقالى إيه يعنى وراح مشوح بإيده كده كأنه مش هامه حاجة ”
رد أكمل قائلاً :
–:” أنا بحبك يا سارة ”
إجتاح أعترافه لها حواسها ، فخرجت الكلمات من فمها بإنسيابية وهى تقول:
–:” وانا كمان بحبك اوى”
يقف مالك بجوار شقيقته رهف ، التى لمحت مجئ نسرين فابتسمت لها وهى تقبلها على وجنتيها وتقول :
– :” نسرين نورتى الفرح عقبال عندك إن شاء الله”
ردت نسرين قائلة بإبتسامة :
–:” تسلمى يا رهف وعقبالك انتى كمان وعقبال عندك يا مستر مالك إن شاء الله”
–:” تسلمى يا نسرين وهنا أنا أسمى مالك مفيش رسميات النهاردة ”
قالها مالك بهدوء ، فابتسمت نسرين بخجل وهى تنظر أرضاً ، تشعر بأن حرارة قوية تلتهم وجهها بدون رحمة ، ولكنه لا يعلم لما ظل إعتراف شقيقته رهف يرن بأذنيه بعد رؤيتها ؟ ولماذا الآن عيناه تأبى النظر إلى أى شئ اخر سوى تلك الملامح الهادئة والجميلة ؟ فهل من الممكن أن تكون هى بدايته الجديدة ، ولكن ربما هو بحاجة لبعض الوقت للتخلص من مشاعره القديمة ، ولكنه يحث ذاته ، على الإسراع بأن يبرأ سريعاً مما به ، حتى لا يأتى الوقت ويراها هى الأخرى محالة المنال
ليلة خرافية عاشها المحبين بأجواء ساحرة و تمنيات بحياة زوجية سعيدة ، فبالفندق المقام به حفل الزفاف ، كان كل منهما يأخذ عروسه لتلك الغرفة المخصصة لهم اليوم لقضاء ليلتهم




