هواها متيم لسماح نجيب 5

رفعت ليلى يديها ووضعت شعرها خلف أذنيها وهى تقول:
– أوك موافقة بس البيت اللى هتشتريه فى دبى هيتكتب بإسمى ، بس كمان فى عرض للأتيليه بتاعى هنا على ما أخلصه تكون أنت خلصت كل حاجة فى دبى ونسافر على طول إيه رأيك
أماء برأسه بهدوء ، يعلن موافقته على كل مطالبها ، فهمس بأذنها قائلاً :
– طب يلا روحى هاتى شنطتك علشان نرجع بيتنا هو البيت ده كنتى شرياه ولا مأجراه
ردت ليلى قائلة :
– لاء كنت مأجراه وإيجاره هيخلص على أول الشهر
– خلاص مش مهم ، أبقى بلغى صاحبه انك خلاص ماشية وأدى الخدامة مرتبها ويلا خلينا نمشى
أنهى حديثه ، فأسرعت بتنفيذ ما قاله ، فهو سيحقق لها ما أرادت من أحلام بأن تمتلك منزلاً وعملاً بالمكان الذى رغبت به ، فهى حتى لم تفكر مطلقاً بأمر رفيق وتصريحها له بأنها كانت ماتزال تحبه ، فها هى تقوم بلملمة أغراضها لتعود لمنزل زوجها ، بعدما أعطاها وعداً بتنفيذ مطالبها ، فهى إمرأة متطلبة وتريد تنفيذ أحلامها بأى طريقة ممكنة
________________
بعد مرور بعض الوقت ،ذهب كل منهم إلى غرفته ، ولجت ليان الغرفة بتوتر ، فماذا تفعل هى الآن؟ فهى ايضا تريد النعاس، فأين ستنام فلا يوجد فى الغرفة شئ يغرى بالنوم عليه ، فنومها على الأريكة أصاب جسدها بالتيبس فى مفاصلها ، ففكرت أين ستنام الآن ، الا اذا كانت ستنام على الأرض
وجدت نفسها تذهب بجوار الفراش تسحب وسادة ، وتسحب أيضاً الغطاء الذى يتدثر به ، فوجدته يهب جالساً على الفراش ينظر اليها بنظرة استياء قابلتها هى بنظرة باردة
فصاح بها قائلاً :
–:” ايه اللى انتى عملتيه ده بتسحبى الغطا من عليا ليه”
ردت ليان قائلة ببرود:
–:” ليه عايزنى أنام على الأرض من غير غطا علشان يجيلى برد”
زفر رفيق من أنفه قائلاً بغضب:
–:” وتنامى على الأرض ليه اصلا ما تنامى على السرير ، ايه مش عاجب سعادتك يعنى انك تنامى جمبى ”
إبتلعت ليان لعابها قائلة:
–:” عايزنى انام جمبك ، متعودتش انام انا جمب حد غريب ”
رفع رفيق حاجبه الأيسر قائلاً بسخرية:
–:” انا مش غريب على فكرة انا جوزك ولا أنتى حابة تعملى شغل العيال بتاعك ده يا تافهة”
هل نعتها بصفة التفاهة الآن ، هل مازال لديه رصيد لا ينتهى من الاهانات ، التى تصيبها فتجعلها راغبة فى الثأر منه



