هواها متيم لسماح نجيب 5

بس لما شوفت حنيتك وخوفك عليا ، والصراحة كنت كل ما تقرب منى يتبخر كرهى ليك ، ولما أنت قولتلى أنك بتحبنى ، كنت بقولك أن بكرهك علشان أدارى إحساسى بالانجذاب ناحيتك ، بس مقدرتش أقاوم كتير ولقيت نفسى غرقانة فى بحر حبك
تركها تتحدث على سجيتها ، بل أنه لم يحاول قطع حديثها ، فهو يريد أن يستمع لها للنهاية ، فبعد أن كفت عن الحديث ، كان عناقه لها أبلغ رد على حديثها ، فتغشى النعاس أعينهما بعد إمتلأ قلبيهما غراماً وهياماً
فباليوم التالى أقلعت الطائرة التى حملت على متنها العروسان ، متجهة لإحدى الدول الأوروبية ، التى لم تطأها قدميها من قبل ، فهى تسبح بخيالها فى تلك الأيام ، التى بإنتظارها على جزيرة الحب
______________
بعد مرور خمسة أشهر بعد ليلة الزفاف الحالمة ، كانت ليان تقف بشرفة غرفتهما ، تغمض عينيها لتتلذذ باستنشاق نسمات الهواء النقى ، التى تلفح وجهها بنعومة ، فلم تشعر بالذى دلف لتوه ، يطوقها بذراعيه كنسر يضم إليه يمامة صغيرة ، أرتسمت ابتسامة على ثغرها الوردى، وهو يمد يده يتحسس انتفاخ بطنها الطفيف من الحمل ، فهى الآن حامل بالشهر الخامس ، فثمرة عشقهما نبتت بأحشاءها منذ ليلة زفافهما
فهتفت به قائلة بصوت ناعم :
–:” حمد الله على السلامة يا حبيبي”
رد رفيق قائلاً بعشق:
–:” الله يسلمك يا قلب رفيق”
إستدارت إليه وهى تقول:
–:” يومك كان عامل ايه النهاردة فى الشغل ”
قال وهو يمسد بيده على بطنها بحب :
–:” الحمد لله تمام أخبار حبيبة بابا ايه النهاردة”
نظرت ليان لموضع يده على بطنها وقالت باسمة :
–:” الحمد لله كويسة جبتلى معاك الفراولة”
أماء رفيق برأسه قائلاً :
–:” ايوة يا ستى انت شطبتى على الفراولة اللى موجودة في البلد كلها”
–:” بنتك هى اللى طفسة اعمله ايه يعنى”
قالتها ليان وهى تمسد على بطنها برفق
فتبسم رفيق وقال :
–:” بنتى برضه اللى طفسة ولا امها”
رفعت وجهها إليه ، وعبست ملامحها وهى تقول:
–:” قصدك ايه يعنى ها قصدك أن أنا مفجوعة مش كده وأن تخنت صح وأن باكل كتير”
رفع رفيق حاجباه الكثيفان قائلاً فى دهشة من حديثها :
–:” لااااا دا هرمونات الحمل النهاردة ضاربة فى العالى اوى يا حبيبتى اهدى كده هو انا قولت حاجة دا أنتى قمر”




