هواها متيم لسماح نجيب 5

فبالمساء ، كان أكمل يصطحبها ويصطحب صغيرته للطبيبة النسائية ، فبعد حلول دورهما بالدخول ، ولجت سارة وهى تدعو من داخلها بأن تكون حقاً حامل وتنجب له طفل يزيد من روابط المحبة بينهما

فبعد فحص الطبيبة لها وعمل كل ما يلزم ، تبسمت لها قائلة :
– مبروك يا مدام سارة أنتى فعلاً حامل

إجتاحت السعادة حواسها بعد سماع ما قالته الطبيبة ، فنظرت لزوجها ، الذى لم يخفى سعادته هو الآخر ، فخرجوا من العيادة

ونظر أكمل لكنزى قائلاً :
– هيجيلك أخ نونو يا كنزى تلعبى معاه

قفزت الصغيرة وصفقت بحماس وقالت:
– بجد يا بابى هيبقى عندى أخ هااا

تبسمت سارة على أفعال الصغيرة ، التى مازالت تقفز فرحاً وتصفق بيدها ، وتردد ما أخبرها به أبيها ، فمسدت على بطنها بحنان وهى تدعو الله أن يأتى طفلها للعالم بخير سليماً معافى ، وحبذ لو كان يشبه والده
_____________
سمعت صوت إدارة مقبض الباب ، فعلمت أنه عاد من سفره ، الذى دام قرابة الثلاثة أيام ، فتركت فراشها ، ووضعت يدها بظهرها ، لعلها تخفف من شعورها بثقل حملها ، فهى الآن ببداية الشهر التاسع من حملها ، فسارت بخطواتها البطيئة خطوتين ووجدته أمامها ، إبتسمت بإتساع من رؤياه ، ولما لا وهو من جعلها تغرق بعشقه لأذنيها ، فلم ينسى أن يهديها تلك الابتسامة الخاصة بها ، والتى تجعلها تلتصق به ولا تريد إفلاته ، فأقتربت منه أكثر ولكن حالت بطنها الحاملة لصغيرتهما بينهما ، فهى حتى لا تستطيع وضع يديها حول عنفه ، ولا تفعل ذلك إلا بصعوبة

فزفرت بإحباط وهى تقول :
– رفيق

علم ما تفكر به ، فقبل جبينها ورفعها بين ذراعيه ، فأمتنت لفعلته التى مكنتها من توسد كتفه ووضع يديها حول عنقه ،فوضعها بمنتصف الفراش وجلس مقابل لها وهو يضع يديه على بطنها قائلاً :
– وحشتونى أوى أوى

عانقها بحرارة ، يبثها اشواقه إليها ، وهى تتلقى كل ما يجود به العشق بصدر رحب ، فلم تكن تعلم أنها ستشتاقه هكذا ببضعة أيام فقط ، فما حال لو تركها أشهر ، فربما ستصاب بالجنون

فوضعت رأسها على كتفه وهى تقول:
– خلصت شغلك على خير الحمد لله ؟

أماء رفيق برأسه قائلاً:
– أه الحمد لله كله تمام

ضحكت بخفوت ، فأثارت فضوله بفعلتها ، فنظر إليها وتساءل :
–بتضحكى على إيه يا ليان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *