هواها متيم لسماح نجيب 5

أرتمت سارة على الفراش وهى تفكر فى صحة قرارها ، الذى أخذته اليوم ، فهذا أفضل للجميع ، عوضاً عن تصبح الأمور أكثر تأزماً ، فهى ستحاول أن تنسى تلك المشاعر ، التى شعرت بها بغير محلها ، فهو ليس حراً ولن يكون ، فهى لم تفكر مطلقاً بتخريب حياته ، فهى عندما بدأت تشعر نحوه بإنجذاب ، لم تكن تعلم أنه زوج وأب أيضاً
________________
ذلك الشعور الناجم عن غيرتها منذ علمها بأن ربما هناك شئ خفى بين رفيق وليلى ، جعلها لا تحسن التفكير أو أن تعى على ما يحدث ، فهى تقضى أوقاتها بتحليل تلك العواطف الجديدة التى بدأت تطرأ عليها ولا تخلو من الخطورة ، فأن يجعلها رفيق تشعر بأن ما كانت تكنه لماجد لم يخرج من نطاق حب طفولة ساذج وبرئ وأن أحلامها الوردية البريئة باتت الآن تحمل طابع الجرأة والطمع بحبه ، لهو بالأمر الذى يستحق التفكير ، حتى أنها باتت لو أن يتخلى رفيق عن بروده ولا يضع إعتباراً لأى شئ أخر سوى أن يجعلها تشعر به وبحبه لها ، فما زال تصريحه لها بالحب ، يجلدها بسياط الندم والغباء ، على أنها أنهت الأمر بإتهام سخيف من كونه يفتعل ذلك الحب

فتحت رهف عين وأغلقت الاخرى ، تنظر إليها كأنها لا تصدق مايحدث بالأونة الأخيرة ، وأن ليان أصبحت حقاً زوجة أخيها ، فهى كانت تعلم بشأن أنها تحب شخص اخر

فرفعت ليان شفتها العليا وهى تقول:
–:” مالك يا أختى بتبصيلى بعين ونص ليه كده”

ضحكت رهف وقالت :
–:” مزبهلة من اللى بيحصل انا فى قمة الازبهلال”

قطبت ليان حاجبيها وهى تقول:
–:” لاء متزبهليش أنتى أساساً كنتى كل الوقت ده بتخمينى وبتضحكى عليا وهو اخوكى وأنا مغفلة ومااخدتش بالى من إسمك وإسمه”

قبلتها رهف على وجنتها وهى تقول:
–:” اصل حبيتك جدا والله وخفت اقولك تاخدى منى موقف وترفضى تصاحبينى بس الصراحة دى اجمد مفاجأة حصلت اجمد من الجمودية نفسها ”

وكزتها ليان بكتفها قائلة بتفكه :
–:” تعرفى تسكتى يارهف بكلامك ده اللى بيودينى فى داهية وبيضحكنى”

تبسمت رهف قائلة :
–:” المهم نورتى البيت أنتى وباسم هو فين صحيح وأنتى سبتينى أنام لوحدى ليه ”

إصطبغ وجه ليان بلون قانى وهى ترد قائلة:
–:” باين عليه قاعد مع مامتك تحت ثم أخوكى هو اللى أصر أروح أقعد معاه فى أوضته”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *